الكاتب Administrator الخميس, 21 أبريل 2011 05:40

صور من زفة الزميل علي أبو معزب في مخيم البداوي نبارك له ولزوجته ونسأل الله لهم الذرية الصالحة
الكاتب Administrator السبت, 19 مارس 2011 12:26

قامت مجموعة المناصرة في مخيم البداوي بزيارة تعريفية الى النادي الثقافي الفلسطيني العربي في مقر نادي أشبال فلسطين في مخيم البداوي وتم دعوة جمعيات المخيم وقد لبى الدعوة العشرات من المؤسسات في المخيم ومدير مخيم البداوي
بدأ اللقاء بكلمة للنادي الثقافي الفلسطيني العربي مع الأستاذ اسامة العلي اذ رحب بمجموعة المناصرة والمؤسسات الحاضرة دعا فيها الى اعتبار موجودات النادي في خدمة مجموعة المناصرة ووقوف النادي مع المجموعة في كل نشاطاتها
ثم تكلمت ممثلة جمعية المعوقين من بيروت لينتهي اللقاء مع الأخ محسن أبو علي حيث عرف عن نشاط المجموعة
انتهى اللقاء بأسئلة للحضور وتوزيع ضيافة على الضيوف.






الكاتب Administrator الجمعة, 27 أغسطس 2010 00:06
كما عودناكم من قبل على وضع صور لمخيمنا على المنتدى سنعود ان شاء الله معكم مع صور جديدة وقديمة للمخيم سنجمعها بالبوم خاص لتكون أرشيف لنا ولكم ونترككم الآن مع بعض الصور من عدسات أعضاء النادي
الكاتب Administrator الجمعة, 16 يوليو 2010 15:35

"هو المخيم الثاني في شمال لبنان، يقع على مرتفع يطل على مدينة طرابلس، له مدخلان رئيسان: الجنوبي من جهة طرابلس القبة، والشمالي على طريق البداوي الجبل المطل على مدينة البداوي.
تحيط بالمخيم تلة المنكوبين وتلال جبل تربل، ويبعد عن وسط مدينة طرابلس 3 كيلو مترا، ويرتفع حوالي 120 مترا عن سطح البحر.
يحاذي المخيم شركة تكرير النفط IPC وبلدة المنكوبين ووداي النحلة، ودير عمّار حيث توجد فيها أكبر محطة كهرباء في شمال لبنان.
كما يقع بالقرب من المخيم ثكنة بهجت غانم التابعة للجيش اللبناني والجامعة اللبنانية والمستشفى الحكومي ويبعدون عنه حوالي 1000 مترا.
يوجد حول المخيم انشاءات حديثة 2=100 هكتار= 1000 دونما، وتعود ملكية أراضيه إلى بلدية البداوي"5.
يقسّم المخيم إلى أربعة قطاعات( أ، ب، ج، د ) يتوزع عليها السكان، الذين يبلغ عددهم حوالي 18 الف نسمة.
يوجد في المخيم أربع مقابر من ضمنها مقبرة الشهداء، وعدد من المساجد: مسجد القدس- مسجد عمر بن الخطاب- مسجد زمزم- مسجد الأمام علي بن أبي طالب - مسجد السنة على أطراف المخيم ومصلى الأمين.
الكاتب Administrator الثلاثاء, 13 يوليو 2010 13:59

يعاني المخيم هذه الأيام من ارتفاع درجة الحرارة ومن ضغط الناس فوجود أربعين ألف من اهالي المخيم اضافة الى اهلنا المنكوبين من نهر البارد زد عليهم المئات من المسافرين الذين أتو في الصيف لرؤية أهلهم .
ضيق في الشوارق والخلق .
زحمة سير من السيارات والناس
زيادة تقنين الكهرباء
عجقة وخنقة وشوب وانقطاع كهربا كل هذا لا يكفي لتأتينا الدولة بقرارات جديدة تزيد الخنقة على الشعب ضاربة بعرض الحائط كل التحركات من أجل تحسين الوضع الفلسطيني فالمطلوب عدم السكوت عن هذه التصرفات وينبغي العمل بجد لمنع هذه الناس من التحكم بشعبنا .
صفحة 1 من 2